نشوان بن سعيد الحميري

1954

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

يقدرهما متحركين ثم يحذف الحركة للجزم ، ولا يصح تقدير ذلك في الألف . ولا يجوز حمل كتاب اللّه تعالى على ما شذ من الشعر . وقرأ ابن كثير فلا يخف ظلما ولا هضما « 1 » بإِسقاط الألف ، والخوف : الظن في قوله تعالى : إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ « 2 » وقال أبو عبيدة : الخوف هاهنا : اليقين . * * * ومما جاء على الأصل ث [ الخوثاني ] يقال : الخوثاء : المرأة الناعمة . وقال بعضهم : يقال : خَوِثَتِ المرأة : إِذا عظم بطنها . ر [ خَوِر ] : إِذا ضعف . ص [ الخَوَصُ ] : ضيق العين وغُؤورها . والنعت : أخوص وخوصاء والجميع : خُوص . ق [ الخوقاء ] ، مفازة خوقاء ، بالقاف : واسعة لا ماء بها . وبئر خوقاء : أي بعيدة القعر . وقال بعضهم : بعير أخوق : أي أجرب ، وناقة خوقاء . ي [ خويت ] المرأة : إِذا لم تأكل عند الولادة وخلا بطنها من الطعام . * * *

--> ( 1 ) سورة طه : 20 / 112 وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً قال الشوكاني في الفتح : ( 3 / 387 ) ، « وقرأ ابن كثير ومجاهد لا يخف بالجزم جواباً لقوله وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وقرأ الباقون يَخافُ على الخبر » . ( 2 ) سورة البقرة : 2 / 229 . . . . وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ . . . .